يوسف غيشان

كاتب سياسي ساخر من الاردن .اكتب مقالة يومية ساخرة بعنوان (شغب) في صحيفة الدستور الاردنية ، واصدرت 5 كتب ساخرة حتى الان. أعد وأقدم برنامجا اذاعيا ساخرا على اذاعة راديو البلد 92،4 f.m بعنوان (شغب لوجيا).

الإثنين,أيار 26, 2008


 

عندما كنت شابا قبل قرن ونيف ، كانت احدى الأغاني المشهورة انذاك تقول (يا عمي يعقوب ناولني المقص ، فيه عندي محبوب السانه بده قص ..عاللس اللس اللس ) وقد تذكرت هذه الأغنية الآن وأنا استذكر المثل الأردني الذي يقول : (كل شارب وإله مقص)..فأدركت أخير معنى  كلمة (اللس ) المكررة في الأغنية والتي لم اكن قد فهمتها، لكني كنت اغنيها ع القافية وليس بلا قافية .

 

 هذه الحكمة اعتمدتها الحكومات من قديم الزمان وغابر الأجيال، واخترقت بواسطتها أحزاب المعارضة من أقصى اليمين الى اقصى الشمال ،وحولت المناضلين الى وزراء وموظفين كبار لا (يهشون) الا للحكومات ولا (ينشون) الذباب المتجمع على افوههم المدبوغة بحلوى الحكومات ...ودماء الرفاق .

 

ما علينا !! ؟ حاليا تستخدم الحكومة حكمة الشوارب المقصوصة عن طريق الترغيب ، من اجل الحصول على اكبر موافقة شعبية لأصول الوطن من أراض ومبان ومنجزات يعتز بها كل اردني ، وذلك عن طريق الإدعاء بأن  (هذه الأصول) ستباع بأسعار عالية جدا ، وليس كما تم بيع شط العقبه وغيره( لم اذكر الغير الذي تعرفونه حتى يمر المقال من بين اصابع رئيس التحرير ).

 

هذا البيع العالي الوطيس ، ذكرني بقصة الساخر العظيم برناردشو ، الذي جلست بقربه ، في احدى الحفلات، سيدة مغرورة ، فقال لها هل تجيئين عندي الى البيت مقابل مليون جنيه؟؟ فوافق السيدة على الفور ، فقال برناردشو:

-         وهل تجيئين لو كان المبلغ عشرة جنيهات ؟

فاغتاضت السيدة وقالل له:

-         ماذا ..وماذا تعتقدني أكون؟؟

فقال برناردشو:

-         نحن متفقين على ماذا تكونين ..لكننا مختلفون على السعر ..اليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟؟

ع اللس اللس اللس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ghishan@gmail.com



في26,أيار,2008  -  06:48 صباحاً, مجهول كتبها ...

نحلم بغد افضل
تعدت المرحلة قص الشارب
باتت السنتنا مقصوصة
نجتر احلامنا وافكارنا بسرية تامة
بحاجة الى هزة عنيفة تعصف بكل تقاليدنا المتخلفة
تكسر كل الحواجز
بحاجة الى ارواح تحمل نزق الثوار
تتكلم وتكتب وتسمع

في30,أيار,2008  -  11:46 صباحاً, albasha33 كتبها ...

تحياتي الحارة للأستاذ - يوسف غيشان

وعلى أغنيته الجميلة على اللسس ’’’ التي سيتم تردادها كثيرا وعند كل بيعة من بيعات مقدرات الوطن التي اصبحوا يتلاعبوا بها فئة ضالة لم تعرف معنى الوطن ولا ترابه ولا معنى الانتماء ,,, فمصابنا كبير بهذا ’’’

- فسرايا العقبة أحد القصص - ومتجع تالا ,,, قصص أخرى - وستمتد حتى على مقدرات أخرى لتلتهم شط العقبة وصولا الى الحدود السعودية ,,, والله أعلم اذا كان بمقدورنا يوما دخول العقبة او حتى عمان ,,,,

- حياتنا كلها مخترقة عندما تكون دولة أمنية بإمتياز فطابعها اختراق كل الفئات الشعبية والحزبية - وأؤيد هذا الاختراق اذا كان فيه مصلحة للوطن اي العمل الارهابي الذي قد يثار في بعض الظروف ,,, ولو أن أحزابنا تمتاز بأنها سلمية ووطنية - لكن غرس مثل هؤلاء العملاء الذين لهم مهام محددة بأوقات محددة ,,,
وغذا نجحوا في مهامهم فإن وزارات تنتظرهم على الأرجح ,,,

- فحتى جبهة العمل الاسلامي لدينا مخترقة ولو ارتدى جلبابا ولحية وشعرا مستعارا فهذه هي الحقيقة المرة مع انعدام الحريات ,,,

- طالما لم نكن واضحين سنبقى نراوح مكاننا وستبقى الأمور مغلفة تغليفا جميلا وان كانت الهدية تحمل بداخلها طرودا أخرى لا يرغبها الانسان منا ,,,

وراح نغني بعدين (( حبحبني عل الخدين وش هالجسارة )) وش هالمرارة!!!!

في30,أيار,2008  -  11:50 صباحاً, albasha33 كتبها ...

تحياتي الحارة للأستاذ - يوسف غيشان

وعلى أغنيته الجميلة على اللسس ’’’ التي سيتم تردادها كثيرا وعند كل بيعة من بيعات مقدرات الوطن التي اصبحوا يتلاعبوا بها فئة ضالة لم تعرف معنى الوطن ولا ترابه ولا معنى الانتماء ,,, فمصابنا كبير بهذا ’’’

- فسرايا العقبة أحد القصص - ومتجع تالا ,,, قصص أخرى - وستمتد حتى على مقدرات أخرى لتلتهم شط العقبة وصولا الى الحدود السعودية ,,, والله أعلم اذا كان بمقدورنا يوما دخول العقبة او حتى عمان ,,,,

- حياتنا كلها مخترقة عندما تكون دولة أمنية بإمتياز فطابعها اختراق كل الفئات الشعبية والحزبية - وأؤيد هذا الاختراق اذا كان فيه مصلحة للوطن اي العمل الارهابي الذي قد يثار في بعض الظروف ,,, ولو أن أحزابنا تمتاز بأنها سلمية ووطنية - لكن غرس مثل هؤلاء العملاء الذين لهم مهام محددة بأوقات محددة ,,,
وغذا نجحوا في مهامهم فإن وزارات تنتظرهم على الأرجح ,,,

- فحتى جبهة العمل الاسلامي لدينا مخترقة ولو ارتدى جلبابا ولحية وشعرا مستعارا فهذه هي الحقيقة المرة مع انعدام الحريات ,,,

- طالما لم نكن واضحين سنبقى نراوح مكاننا وستبقى الأمور مغلفة تغليفا جميلا وان كانت الهدية تحمل بداخلها طرودا أخرى لا يرغبها الانسان منا ,,,

في31,أيار,2008  -  01:36 مساءً, زمان كتبها ...

حبيت اعزي في ام صاحبتك وطن الله يرحمها العمر الك يا غيشان

في31,أيار,2008  -  01:39 مساءً, سوس بنت فلسطين كتبها ...

مقالة تستحق القراءة قلم مبدع لكن المقصات عهدها ليس بقريب خلينا نجرب الكماشات