إذا كان ما نشر صحيحا، فأننا أمام اسلوب كارثي في التخطيط والتنفيذ، يهدر أموال الناس وأموال الدولة دون ان يحاسب احدا. او يشعر احد بالتقصير أو بالتبذير ،لكأن ما يحدث هو تحصيل حاصل ، في بلد يحتاج الى استخدام القرش على الوجهين من شدة الطفر وقلة الزفر.
أتحدث حول ما ورد في الصحف عن نية وزارة الداخلية تغيير لوحات أرقام السيارات التى لم يكتمل تغيرها لكافة السيارات الا بداية هذا الشهر ، مع التمديد.
معقول يا ناس؟؟؟
- من يدفع تكاليف الدراسات السابقة والخبراء الذين قرروا اللوحات الحالية؟؟
-
- من يدفع الكلفة المالية التي خسرها المواطن من اجل تركيب هذه اللوحات؟
- من يدفع اجور التركيب ، وغرامات التأخير ومخالفات عدم تركيب النمرة، ووصول المواطن من كافة ارجاء الوطن الى مصنع اللوحات في ماركا؟؟
- من يدفع الكلفة لخزينة الدولة ، حتى لو قررت الحكومة تغيير اللوحات مجانا؟؟
- الا يمكن ان يكون (طابق ما) وراء هذا التغيير غير المبرر ؟؟
- - وأنه كان ثمة (طابق ما..) مخطط، لما تم تصغير اسم الأردن ووضع اللوحات في حوافظ بلاستيكية لدنة يمكن عزلها عن اللوحة بعود حبة اسكميو حمرا؟؟
- هل علينا المرور بكافة الإجراءات السابقة من اجل سواد عيون لجان كثيرة افتت بروعة هذه اللوحات ، واحتكرت الكثير من ساعات البث التلفزيوني والإذاعي من اجل التغزل بلغاليغ اللوحات الحالية ؟؟
- الم يكتشفوا ان كلمة الأردن صغيرة على اللوحة الا بعد ان بلعنا الخاوق كاملا؟؟.
- ألا يكفي ان يكون الأردن كبيرا في قلوبنا؟؟ وان تصغير الكتابة على اللوحة لا يقلل من قيمتة وتكبيرها لا يكبره؟؟
بالمناسبة انا لا انتقد – فقط- قصة اللوحات ، بل انتقد هذه الطريقة العشوائية في التعامل مع مقدرات الوطن ..وهذا يحصل في كل الوزارات والدوائر ، لكأن اموالالخزينة سقطت من السماء ولم نجمعها تعريفة تعريفة.
ان كان ما نشر صحيحا حول تغيير اللوحات قبل ان يكمل بعضها الأسبوعين بعد التركيب ،فإننا امام نمط تفكير كارثي سيقودنا الى الهاوية حتما، وعلينا ان نطلق زامور الخطر فورا !!
ghishan@gmail.com
كتبها يوسف غيشان في 10:22 صباحاً ::
الله يعين ها المواطن المسكين مو عارف من وين يتلقاها كل حكومه بتيجي بتتفنن في اساليب النصب والنهب من وين بدهم يغتنو لعاد مسؤووولينا من هيك سواليف
الاسم: يوسف غيشان
