أمة تصنع الأعداء
كتبهايوسف غيشان ، في 16 تموز 2009 الساعة: 20:51 م
Normal
0
false
false
false
EN-US
X-NONE
AR-SA
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
يا اخوان يا عرب في كل مكان ويا مسلمين من المغرب لطاجسكان الى الصين كمان، ومن البانيا لجنوب السوادان مش ناقصنا،يكفينا اعداء ، يكفينا سكاكين تأكل من لحمنا ومسامير تحفر في عظمنا ومباضع تعبث في جوفنا، وخوازيق نجلس عليها بكل كفاءة واقتدار.يكفي ويزيد اننا اعداء انفسنا ،وننهش في اجسادنا ، مثلما يفعل الجسم عندما يتعرض لمرض مناعي فيشرع في تدمير نفسه.
اتحدث تحديدا ،وليس تخصيصا ، عن الصين . فقد انطلقت فيها نزاعات عرقية بين قوميتين صينيتين - نعرف ان احداها ينتشر فيها الإسلام ، ولا نعرف شيئا عن القومية الأخرى - فيشرعون في انفسهم نهشا وذبحا ومجازر ، وهذا امر مؤسف ومؤلم وقبيح…ما ان نعرف ذلك حتى (نصف) الى جانب قومية الأيغور التي نعرف فقط ان اغلبيتها مسلمة، دون ان ندقق في اسباب وخفايا الصراع ومبرراته.
ولو بقي الأمر على مجرد التأييد العاطفي لسدّيت بوزي ولم أنبس ببنت براطم ولا بنت فارة ( اقصد ببنت الفارة الكلمة التي اطبعها على الكمبيوتر) . لكن ان يصل الأمر الى ان تخرج اصوات شعبية وبرلمانية تطالب بقطع العلاقات مع الصين لأنه لم تعجبنا الطريقة التي تصرفت بها حكومتكم مع المشتبكين ..فهذه الكارثة…..والمسمار الأخير في نعش العروبة .
لا اشكك في النوايا الطيبة لدى البعض ،لكن طريق جهنم معبد بجماجم ذوي النوايا الطيبة كما يقولون ، لكني لو كنت صهيونيا اعمل جاسوسا في احدى الدول العربية لعملت بكل كد من اجل استغلال هذه الأحداث لتشويه العلاقة بين الصين والعالم العربي ، عن طريق التشجيع على المقاطعة وشتم الصين في كل مكان.
اننا نبتكر الأعداء في كل مكان ، ونبني الصداقات بلا مبرر ونهدمها كذلك بلا مبرر كبير ، ها نحن الان نهاجم المانيا كذلك من اجل حادث فردي مدان اصلا في مجتمعه ، وهناك من يطالب بمقاطعة الألمان .
اذا بقينا على هالرشّة يا اخوان ، فلن نجد لنا صديقا في العالم ،وسوف نكتشف بعد عقد او عقدين ان معسكر الأعداء صار اكبر بكثير من قدرتنا على الإحتمال والمقاومة ، فنكون بذلك اول من ساعد وأنجز قيام اسرائيل الكبرى في المستقبل القريب !!…فهل تريدون ذلك؟؟؟؟
ghishan@gmail.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات ساخرة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 7:22 م
السيد الساخر
نحن لسنا أمة نصنع أعدائها , لكن القسمة طلعت هيك , شو بدنا نساوي؟
على كل حال أحنا أمة لما نمل من خلافاتنا الداخلية بنصير نتطلع على الخلافات الخارجية , يعني خلافات الوحدات و الفيصلي مسلسل قديمة, خلافات فتح و حماس صارت مملة , جنوب السودان الصحراء الغربية .. و .. و .
القائمة طويلة لكنها مملة و طلعت ريحتها.
عشان هيك بندور على خلافات جديدة.
مش أكثر