أمة تصنع الأعداء

تموز 16th, 2009 كتبها يوسف غيشان نشر في , كتابات ساخرة

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

 

يا اخوان يا عرب في كل مكان ويا مسلمين من المغرب لطاجسكان الى  الصين كمان، ومن البانيا  لجنوب السوادان مش ناقصنا،يكفينا اعداء ، يكفينا سكاكين تأكل من لحمنا ومسامير تحفر في عظمنا ومباضع تعبث في جوفنا، وخوازيق نجلس عليها بكل كفاءة واقتدار.يكفي

المزيد


الكذب طز الرجال

حزيران 25th, 2009 كتبها يوسف غيشان نشر في , كتابات ساخرة

 


 


 
 
طز : هي كلمة تركية تعني (ملح) وقد انتقلت إلى العربية من التركية القديمة ، عن طريق العسكر التركي على الحدود والمراكز الجمركية بين الولايات والألوية والسناجق التركية أثناء الحكم العثماني الذي برك على صدورنا قرابة الاربعمئة عام ونيف .. لم نتعلم منهم سوى كلمة طز ، لكننا غيرنا معناها .
كان العسكري التركي يسأل العربي المار من الحدود :
- معك طز!!
ويقصد معك ملح؟؟؟ لأن الملح كان معفى من الجمارك … فيرد علية العربي:
- طز… طز
وقد فهم أجدادنا أنها تعني شي بلا قيمة او شيء تافه او ما شابه ذلك، لذلك صارت شتيمة للتحقير او للمداعبة أحيانا مثل :
-         طز فيك … طز عليك !!
 ويحكى أن رجلا كان يسمى سليم الطز كان الناس يضحكون حينما يذكر اسمه مما يثير غضبه .

المزيد


لغة تفش الغل

حزيران 19th, 2009 كتبها يوسف غيشان نشر في , كتابات ساخرة

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

 



 

لغة رائعة ….اذا احببت فإنك تستطيع ان تعبر عن حبك من (قلب ورب) ، وإذا كرهت تستطيع ان تعبر عن كرهك من قلب ورب ، واذا رثيت احدا تستطيع ان تعبر عن تفجعك ومدى حزنك من قلب ورب….. وكذلك يحصل ان هجوت او مدحت او تشببت او تفاخرت …..!!

قلنا التفاخر ؟! انها الاروع بلا منازع  في هذا المجال خص نص. وأعجب كيف لا تستعيرها شعوب العالم في اقاصي المعمورة  ل

المزيد


في الوأد الثقافي للمرأة

حزيران 17th, 2009 كتبها يوسف غيشان نشر في , كتابات ساخرة


حتى وإن توقف العرب عن وأد الأنثى جسديا ، الا ان أنواع الوأد الأخرى استمرت منذ ذلك التاريخ حتى ساعة اعداد هذا البيان. أتحدث هنا عن الجانب الثقافي خص نص ، ومع سابق اصار وترصد، رضي من رضي ، وغضب من غضب.

بدأ الإستلاب الفني للمرأة منذ بدايات العصر الذكوري ، حيث سيطر الذكر على الحياة والميثولوجيا والتاريخ ، وحول المرأة من ذات الى موضوع يمارس عليه وفيه عقده النفسية، ملغيا ذاتيتها ومحولا اياها الى موضوع وغرض لمتعته .

ومن بدايا ت نشوء الفن العربي – في مجال الشعر تحديدا- تم استبعاد المرأة عن معظم اغراض الشعر، لا بل تم حصارها في مجال الرثاء والعويل والأمومة. وهذا ما لم يختلف من مرحلة ما تسمى بالجاهلية الى ما بعدها…..فلا نعرف شعرا جاهليا لنساء – عدا الرثاء- ومن المحتمل ان يكون الكثير من الشعر النسوي العظيم قد تم اعدامه في مرحلة التدوين فيما بعد.

المثل الأ

المزيد


جائرة المضبوعات والنشر

حزيران 16th, 2009 كتبها يوسف غيشان نشر في , كتابات ساخرة



 
إذا اعتليت جسر المشاه المقابل للعمارة العملاقة التي تضم  وزارة التنمية السياسية في الجزء الذي لم يتم بيعه بعد من العبدلي ، سوف تلحظ بأن دائرة المطبوعات والنشر تحتل الجزء الأكبر بينما تحصل وزارو التنمية السياسية على سرادق ثانوية في البناء.
هذه هي بالتحديد نظرة الحكومة التي أنشأت وزارة التنمية قبل سنوات، ارادت ان تقول لوزراء التنمية السياسية المتعاقبين ان دائرة المطبوعات والنشر اهم منكم ومن وزارتكم. وعملها حقيقي وعملكم وهمي للأستهلاك المحلي والخارجي ولنيل العلامات الجيدة على مقاييس الشفافية والديمقراطية والفول بطحينية.
نعود لدائرة المطبوعات والنشر، التي يمنحها القانون صلاحيات عملاقة ، تحت حجة انه لا يتم استخدامها الا عند الضرورة القصوى، مثل قوانين الدفاع والاجتماعات العامة وخلافه، او بالأحرى ان الدائرة تستخدم كل ما لا ي

المزيد


نحو مبوسة وطنية

آذار 18th, 2009 كتبها يوسف غيشان نشر في , كتابات ساخرة

 

 
 
 
 قال دولة  رئيس الوزراء في لقائة مع مجلس نقابة الصحفيين حرفيا:( الحكومة لا يغضبها النقد الموضوعي ، بل انها ظاهرة مفيدة يمكن أن تثري العمل ، شرط أن لا يكون النقد شخصيا) وأكد ايضا: (ان من شغل المنصب العام يجب أن يتحمل النقد الموضوعي).ونقل عنه انه قال ايضا ، في اشارة الى القضية التي رفعها رئيس مجلس النواب – بإسم المجلس- على الزميل خالد محادين ، قال دولته: (لو ان خالد محادين كتب عن الحكومة ما كتب عن مجلس النواب لقبلت رأسه). انتهت الإقتباسات .
 طبعا، يسرنا جميعا ان نعرف ان الحكومة لا يغضبها النقد الموضوعي ، لكني لم افهم كيف يمكن ان يكون النقد الموضوعي شخصيا ما دام يطال الأشخاص في المنصب العام ، اذ اننا مهما ابتعدنا عن ذكر الأسماء فنحن في الواقع ننتقد اشخاصا ما بصفتهم الوظيفية ، اما اذا انتقدناهم شخصيا وفي أمور لا علاقة لها في الأداء فيحق لهم المطالبة بحقوقهم قضائيا وعشائريا او تحصيلها يدويا .
اما بالنسبة للزميل محادين الذي قال دولته انه كان سيقبّل رأسه(افترض انا ان ليس هناك خربطة في احرف كلمة قبلت) لو كتب ناقدا الحكومة ، فأقول ..ما حدا احسن من حدا ، فقد كتبت اكثر من  اربعة مقالات نقدا للحكومة حول مضاعفة رواتب السادة الوزراء ، وكتب الكثير من الزملاء  في جميع الصحف والمواقع الأليكترونية ،حول ذات الموضوع ناقدين .لذلك – وعلى قاعدة م

المزيد


ثقـــــالــــــــة دم

آذار 10th, 2009 كتبها يوسف غيشان نشر في , كتابات ساخرة

 

بعد الفحوصات السريرية والمخبرية والإشعاعية والصوتية ، تبين بأثر قطعي وحازم وعلمي بأني ثقيل دم ع الأخير .وأن سخرياتي وضحكاتي وقهقهاتي وهمزاتي ولمزاتي ما هي الا محاولات بائسة ويائسة وفاشلة للتغطية والتمويه على ثقالة دمي المفرطة.

اذ بعد فحوصات مخبرية اجرتها المدام على دمي، تبعتها العديد من الصور والمراجعات، تبين ان دمي مفرط الثقل اذ تبلغ قوته  او كثافته او لزوجته( لا اعرف بالتحديد) 20، وهي أعلى بأربع درجات من المعدل ، كما تبين ايضا ان الدهنيات عندي تزيد بثلاثة أضعاف عن أعلى معدل ، مما رفع من درجة ثقالة الدم الى مستويات تكاد تقترب من حالة الصلابة ، وليس اللزوجة فحسب….المعنى اني على اهبة الجلطة في اي لحظة.

لذلك ارجو ممن له (طلابة) عندي ان يستعجل للحصول عليها ، والا راحت عليه للأبد، اما من اريد منه شيئا، فليعده لي ع السريع  أحسن له والا سأظهر له شبحا مزعجا بين الحين والآخر ….. كما اني على استعداد ان احمل معي المعونات العينية والنقدية ممن يريد ارسالها الى الأحباب والأصحاب في العالم الأخر،  ولا بأس بإرسال الكونديشينات والات صنع البوظة والمايوهات والكريمات الواقية  ..اذ ان المكان الذي سأذهب اليه حار جدا.

أعود ا

المزيد


ضريبة سوء اختيار

شباط 28th, 2009 كتبها يوسف غيشان نشر في , كتابات ساخرة

أقر المكتب الدائم توصية اجمع عليها السادة النواب لتوحيد مكافآت النواب ورفعها من 2500 دينار شهريا(بالطبع) الى   4500 شهري (بالتأكيد)، والمقصود من هذه التوصية ترسيخ العدالة بين النواب ، لأن الكثير من النواب يحصلون على رواتب تقاعدية اضافة لرواتبهم، ولا نعرف لماذا لم يكن من العدالة الغاء او تجميد الرواتب التقاعدية للنواب خلال فترة المجلس ، فتتحقق العدالة ..لكن ليس على حسابنا.

اعجبتي في التوصية قصة  عدم تعميق الفجوة المالية بين النواب ..يعني (رأب الصدع) ..ولا اخفيكم انه  هذه هي  المرة  الأولى في حياتي التي افهم فيها معنى كلمة رأب الصدع التي كانوا يقولونها لنا كلما اجتمع زعمان عربيان .. ويكفي هذه التعديل ف

المزيد


على سبيل الطرافة

شباط 23rd, 2009 كتبها يوسف غيشان نشر في , كتابات ساخرة

 

نستطيع على سبيل الطرافة ان نقول اننا نستطيع حل الأزمة الإقتصادية عن طريق ابتكار حلول عبقرية مثل استخراج السمسم من البرازق وبيعه في الاسواق العالمية ، واستخراج الجوز من المقدوس ومنافسة الهند  وأمريكا على السوق العالمي.

وعلى سبيل النغاشة نستطيع  ان نقول ان فلانا رجل غيور جدا، ويمنع زوجته من الدخول الى المطبخ ويقوم بكافة الأعمال المطبخية ، وبعد التحري والتنقيب عن السبب تبين ان الرجل الغيور يغار على مرته من عيون الغاز.

وعلى سبيل المطعزة استطيع ان اقول لكم بأني قبل ان اكتب مقالتي كل يوم اشلح الشبشب البلاستيك وألبس في عصاقيلي  جزمة  كاوتشوك عملاقة من النوع الذي يستخدمة العمال خلال صبّة الباطون. ألبس الجزمة أو الكزمة ،حتى لا أخبص في الحكي ويروح مقالي  بداهية.

 ونستطيع على سبيل التشفي ان نقول ان مخترع الكرسي الكهربائي المستخدم في عمليات الإعدام هو بلا شك طبيب أسنان.

ونستطيع على سبيل الفكاهة ان نقول بأن رجلا اجريت له عملية جراحية ناجحة، فأعجبة الموضوع 


المزيد


تعديل وزاري

شباط 22nd, 2009 كتبها يوسف غيشان نشر في , كتابات ساخرة

في ذلك الزمان، قبل انتشار التلفزيون والفيديو والكمبيوتر والإنترنت والدندن ورسن،  كانت اقصى احلامنا تتجسد عند الحصول على لعبة السلم والحية، وهي لعبة ما تزال موجودة حتى الان في الأسواق.

اللعبة متعبة ومرهقة ، لكنها البديل الوحيد عن الشدة ، خصوصا ايام الشتاء (مثل هذه الأيام مثلا). تقوم اللعبة على رمي زهرتي نرد وجمع الحاصل من اجل ان تنقل قطعتك من رقم الى رقم اخر هبوطا حتى تصل قبل الخصم الى الرقم الأخير في اعلى الصفحة(بعض الأنواع كان يتم ترتيبها هبوطا من الأعلى).

التعب والارهاق كان يتأتى من ان قطعتك  عندما ترسو على صورة رأس افعى كانت تعيدك الى الصفوف السفلى التي صعدت منها بشق النفس ، تتحامل على نفسك وتعاود الصعود ، فتقابلك رأس افعى اخرى، فتعود الى اسفل السافلين ….ولا تصل – ان وصلت اصلا-

المزيد


التالي